حجة.. جماعة الحوثيين توجه بمنع تزويج أرامل قتلاها إلا بموافقة قيادة الجماعة

حجة.. جماعة الحوثيين توجه بمنع تزويج أرامل قتلاها إلا بموافقة قيادة الجماعة

أصدرت مليشيات الحوثيين بمحافظة حجة "شمال غرب اليمن" توجيهات بمنع زواج أرامل قتلى الجماعة الذين لم يتم التحقق من مقتلهم.

وقال مصدر مقرب من الجماعة لـ"المصدر أونلاين" إن قيادة الميليشيا في المحافظة أصدرت توجيهات بـ"منع زواج أرامل الشهداء" الذين لم يتأكدوا من وفاتهم، إلا بالحصول على إذن من قبل القيادة.

وجاء القرار، وفقا للمصدر، على خلفية تكرار حالات عودة مقاتلين حوثيين من الأَسْر ليكتشفوا أن زوجاتهم قد تزوجن آخرين، بناء على معلومات مغلوطة من قبل المليشيا التي أعلنت مقتلهم، وشيعت صناديق قيل إنها تضم جثامينهم.

وبحسب المصدر فإن الأسير "عبدالله محمد المثنى" وهو من أبناء مديرية "مَبْيَن" في المحافظة، أعلنت المليشيا وفاته وشيعت جثمانه في المنطقة في شهر مارس الماضي، لتتزوج زوجته رجلاً آخر، قبل أن يعود مؤخراً بعد أن تم الإفراج عنه ضمن من أفرجت عنهم السعودية قبل أيام ليكتشف أن زوجته قد تزوجت من أخيه.

وسبق أن شهدت مديريات أخرى في محافظة حجة حالات مماثلة، من بينها حالة في مديرية المحابشة في العام 2017م، وفق مصدر ثانٍ مطلع على الحالة.

وفي الدفعة الأخيرة من الأسرى الذين أفرجت عنهم السعودية قبل أيام، قال المصدر الثاني إن 3 من الأسماء، سبق أن أعلنت الميليشيا أنهم قد "استشهدوا".

وتتكرر مثل هذه الحوادث بين مقاتلي المليشيا بشكل عام، إذ في العادة تسلم الميليشيا لأسرة القتيل صندوقاً خشبياً مغطى بشعار الصرخة الذي ترفعه الجماعة، ولا تسمح لأقارب الضحية بفتح الصندوق أو إلقاء نظرة على الجثمان، "إكراماً للشهيد" كما يزعم مرافقو الجثمان. وذلك لأهداف تبطنها الجماعة، فإما أن يكون من في الصندوق أشلاء مزقها الطيران أو للتغطية على عدم وجود جثة أصلاً.

(الصورة من تشييع الأسير "المثنى" في قريته بمحافظة حجة بعد إشاعة المليشيا مقتله، والى جوارها اسمه في كشف الأسرى المفرج عنهم).

(الصورة أثناء نزول الأسير المثنى في مطار صنعاء بعد الإفراج عنه) 


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك