تعز.. مواطن يتهم أبناء مدير الأمن السياسي بالبسط على فناء منزله ويطالب بإنصافه

تعز.. مواطن يتهم أبناء مدير الأمن السياسي بالبسط على فناء منزله ويطالب بإنصافه مواطن يشكو تعرض فناء منزله للبسط من نافذين في تعز

اتهم المواطن محمد الاكحلي أبناء مدير فرع جهاز الأمن السياسي في تعز بالسيطرة على فناء منزله في حي زيد الموشكي شرق المدينة، وطالب رئيس جمهورية بانصافه.

ودعا المواطن محمد عبدالله عثمان الاكلحي الرئيس إلى التمعن في صور منزله الذي كان مسكناً للرئيس ورجاله أثناء نزوحهم إلى مدينة تعز عامي (1986- 1987) بعد أحداث 13 يناير 1986 التي شهدتها مدينة عدن عاصمة الجنوب قبل الوحدة.

ولفت المواطن الاكلحي إلى أن فناء منزله تعرض للاعتداء عام 2013 - بعد صعود عبدربه منصور هادي إلى الرئاسة- من عصابه مسلحه تتبع النافذين رزاز سفيان وعبدالحكيم التبهه، وهما ضابطان انضما لمليشيات الإنقلاب بعد ذلك.

وبحسب محمد الأكحلي، بعد اندلاع الحرب الراهنة مطلع عام 2015 بسط "هشام، واسامه، وعمار، وصلاح " أبناء العميد عبدالواحد سرحان رئيس فرع الأمن السياسي على فناء منزله، وقاموا ببناء غرف داخل فناء المنزل، وسكنوا فيها، أثناء غياب مالك المنزل خارج المحافظة.

وقال المواطن الأكحلي في سياق مناشدته للرئيس هادي: "دار العدل في تعز مظلم بعد أن ولعنا الشموع والفوانيس، ولكن قوى الشر والتخلف والظلام اطفأتها"، في إشارة إلى عجزه عن استرداد منزله عبر القضاء.

وأضاف الأكلحي مناشداً الرئيس بنفس ساخر "اطلب من سيادة الرئيس رتبه عسكرية قاهرة مع أطقم رباعية الدفع مفصولة الريوس فهي الكفيلة باسترداد حقي وحق الكثير من المظلومين في تعز المكلومة، كما أتعهد إن لم يكن لي ثبوت الملكية بحوش ومنافس منزلي بمصادرة العمارة بكاملها".

وتشير تقارير حقوقية وقضايا في المحاكم إلى سيطرة قيادات عسكرية وأمنية ومسلحين يتبعون نافذين في تعز على منازل وأراضي مواطنين نازحين ومغتربين اضطرتهم الحرب للبقاء بعيداً عن المدينة.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك